382 · ص384
فقال - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا ذر إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ" ١.
قلت: يا رسول الله، من سبَّ الرجال سبُّوا أباهُ وأمَّةُ.
قال - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم جعلهم اللهُ تحت أيديكم فأَطعِمُوهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم"، وهو حديث صحيح ٢.
٧ - الكسوة واجبة وكذا السكن مع النفقة:
لما يستفاد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتقدمة في هذا الباب في الفقرة رقم (١) ورقم (٢).
٨ - النفقة على الأقارب مستحبة لصلة الرحم:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرحمَ شُجْنةٌ من الرحمن، فقال الله: من وصلكِ وصلتُهُ، ومن قطعكِ قطعتُهُ"، وهو حديث صحيح ٣.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب أن يُبْسَطَ لَهُ في رزقه، ويُنسأَ له ٤ في أَثَرِه ٥، فليصِل رَحِمَه"، وهو حديث صحيح ٦.
١ إنك امرؤ فيك جاهلية: أي هذا التعبير من أخلاق الجاهلية، فقيل: خلق من أخلاقهم.
٢ أخرجه البخاري رقم (٦٠٥٠)، ومسلم رقم (١٦٦١).
٣ أخرجه البخارى رقم (٥٩٨٨)، ومسلم رقم (٢٥٥٤).
٤ يُنسأ: أي يؤخر.
٥ أثره: الأثر الأجل؛ لأنه تابع للحباة في أثرها.
٦ أخرجه البخاري رقم (٥٩٨٦)، ومسلم رقم (٢٥٥٧).