← المكتبة ▭▭ 2 pages
اللباب في فقه السنة والكتاب
محمد صبحي حلاق الفقه العام 1438 هـ
A− A+
382 · ص384
فقال - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا ذر إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ" ١. قلت: يا رسول الله، من سبَّ الرجال سبُّوا أباهُ وأمَّةُ. قال - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم جعلهم اللهُ تحت أيديكم فأَطعِمُوهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم"، وهو حديث صحيح ٢. ٧ - الكسوة واجبة وكذا السكن مع النفقة: لما يستفاد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتقدمة في هذا الباب في الفقرة رقم (١) ورقم (٢). ٨ - النفقة على الأقارب مستحبة لصلة الرحم: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرحمَ شُجْنةٌ من الرحمن، فقال الله: من وصلكِ وصلتُهُ، ومن قطعكِ قطعتُهُ"، وهو حديث صحيح ٣. وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب أن يُبْسَطَ لَهُ في رزقه، ويُنسأَ له ٤ في أَثَرِه ٥، فليصِل رَحِمَه"، وهو حديث صحيح ٦.
١ إنك امرؤ فيك جاهلية: أي هذا التعبير من أخلاق الجاهلية، فقيل: خلق من أخلاقهم. ٢ أخرجه البخاري رقم (٦٠٥٠)، ومسلم رقم (١٦٦١). ٣ أخرجه البخارى رقم (٥٩٨٨)، ومسلم رقم (٢٥٥٤). ٤ يُنسأ: أي يؤخر. ٥ أثره: الأثر الأجل؛ لأنه تابع للحباة في أثرها. ٦ أخرجه البخاري رقم (٥٩٨٦)، ومسلم رقم (٢٥٥٧).
→ prev 382 / 548 next ←