237 · ص239
قائلهم: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل اللّه لنا ولكم العافية"، وهو حديث صحيح ١.
٤٥ - يجبُ دفن الميت في حفرةٍ تمنعُهُ من السباع:
عن هشام بن عامر قَالَ: شُكِي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجراحاتُ يومَ أحُدٍ فقال: "احفُرُوا وأَوْسعُوا وأحسنوا، وادفنُوا الاثنين والثلاثة في قبرٍ واحدٍ، وقَدِّموا أكثرهم قرآنًا، فمات أبي فقُدَم بين يَدَيْ رجلين"، وهو حديث صحيح ٢.
٤٦ - لا بَأس بالضَّرْح واللَّحْدُ أوْلَى:
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "اللحْدُ لنا والشقُّ لغيرنا"، وهو حديث حسن ٣.
٤٧ - يُدْخَلُ الميتُ من مُؤَخَّر القَبْر:
عن أبي إسحاق السبيعي قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي، فصلى عليه، ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر، وقال: "هذه من السُّنَّة"، وهو حديث صحيح ٤.
٤٨ - يُسن لمن يُلْحده أن يقول: بسم الله وعلى سُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت فيَ القبر قال: "بسم الله وعلى سُنةِ رسول اللّه"، وهو حديث صحيح ٥.
٤٩ - يوضع الميت على جنبه اليمين، ووجهه قبالة القبلة، ورأسه ورجلاه إلى يمين القبلة ويسارها، وعلى هذا جرى عمل أهل الإسلام من عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا.
٥٠ - يُسْتَحبُّ حَثْوُ التراب من كُلِّ من حَضَرَ ثلاثَ حثياتٍ:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: "أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى على جنازة، ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثًا"، وهو حديث صحيح ٦.
١ أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٣)، ومسلم رقم (٩٧٥)، وابن ماجة رقم (١٥٤٧).
٢ أخرجه النسائي (٤/ ٨٠ رقم ٢٠١٠)، والترمذي رقم (١٧١٣)، وقال. "حديث حسن صحيح"، وهو كما قال.
٣ أخرجه أبو داود رقم (٣٢٠٨)، والترمذي رقم (١٠٤٥)، والنسائي (٤/ ٨٠)، وابن ماجة رقم (١٥٥٤).
٤ أخرجه أبو داود رقم (٣٢١١).
٥ أخرجه أبو داود رقم (٣٢١٣)، والترمذي رقم (١٠٤٦)، وقال حديث حسن غريب، وابن ماجة رقم (١٥٥٠).
٦ أخرجه ابن ماجة رقم (١٥٦٥).