1069 · ص101 · ج9
١١٢٥ - حَدِيثُ أَنَسٍ:
◼ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلَاةٌ بِسِوَاكٍ تَعْدِلُ أَرْبَعَمِائَةِ صَلَاةٍ [بِغَيْرِ سِوَاكٍ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ]، وَتُخْرِجُ - يَعْنَي: أَهْلَهَا- مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ، وَإِنْ خَرَجَ عَلَيْهِمُ الدَّجَّالُ فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ)).
[الحكم]: إسناده تالف، وضعَّفه رَشيد الدِّين العَطَّار، وابنُ المُلَقِّن، وابن عِرَاق.
[التخريج]:
[سدس ١٦ "واللفظ له" / بدر (٢/ ٢١) / فر (ملتقطة ٢/ ق ٢٤٥) "والزيادة له"].
[السند]:
أخرجه أبو عبد الله الرازي (المعروف بابن الخطاب) في (سداسياته ١٦) - ومن طريقه ابن المُلَقِّن في (البدر المنير ٢/ ٢١) - قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الوهاب البغدادي بالفُسْطاط، أخبرنا أبو القاسم موسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمْسار ببغدادَ، ثنا أبو عَمرو أحمد بن الفضْل النِّفَّري بنِفَّرَ، ثنا عَمَّار بن يزيدَ، نا موسى بن هلال الطويل، ثنا أنس بن مالك، به.
وأخرجه الدَّيْلمي في "مسند الفرودس"- كما في (الغرائب الملتقطة ٢/ ق ٢٤٥) -: من طريق الحسن بن عليِّ بن زياد، عن موسى بن هلال، عن أنس، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد تالف؛ آفتُه: موسى بن هلال الطويل، قال ابن عَدِي: " يحدِّث
1070 · ص104 · ج9
١١٢٦ - حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ:
◼ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، مَرْفُوعًا: ((رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ، خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ)).
[الحكم]: إسناده ساقط، واستغربه الدارَقُطني، وضعَّفه الألباني.
[التخريج]:
[فقط (أطراف ٥٩٢٢)].
[السند]:
أخرجه الدَّارَقُطْني في (الغرائب) - كما في الأطراف- من طريق محمد بن إسحاقَ العُكَّاشي، عن إبراهيم بن أبي عَبْلةَ، عن أمِّ الدَّرْداء به.
قال الدارَقُطْني: "تفرَّد به محمد بن إسحاقَ العُكَّاشي عنه، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه" (أطراف الغرائب ٥٩٢٢).
[التحقيق]:
هذا إسناد ساقط؛ فيه محمد بن إسحاقَ العُكَّاشي؛ قال الحافظ: "كذبوه" (التقريب ٦٢٦٨).
قلنا: وأمُّ الدَّرْداء إن كانت الصغرى؛ فحديثُها مرسَلٌ؛ فهي تابعية من الوُسْطى من التابعين.
وإن كانت الكبرى؛ فالسند منقطعٌ؛ لأن إبراهيم بن أبي عَبْلةَ لم يُدركْها.
قال الخطيب: "إبراهيم بن أبي عَبْلةَ أصغرُ من مَيْمون بن مِهْران سِنًّا، فإذا كان يستحيل إدراكُ مَيْمونٍ أمَّ الدَّرْداء التي ماتت قبل أبي الدَّرْداء؛ فإدراكُ ابنِ أبي عَبْلةَ لها أشدُّ استحالة" (موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٥٩).