2576 · ص380 · ج21
٤٣٩ - بابٌ: مَا رُوِيَ أَنَّ الجُنُبَ لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَلَا يُقَلِّمُ ظُفُرَهُ، وَلَا يَنْتِفُ إِبْطَهُ
٢٦٤٨ - حَدِيثُ أَنَسٍ:
◼ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَأَنَا أُفِيضُ عَلَيَّ شَيْئًا مِنَ المَاءِ، فَقَالَ لِي: ((يَا أَنَسُ، غُسْلُكَ لِلْجُمُعَةِ أَمْ لِلْجَنَابَةِ؟ ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلْ لِلْجَنَابَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((يَا أَنَسُ، عَلَيْكَ بِالْحبيكِ ١، وَالْفنيكِ، وَالضَّاغِطَيْنِ، والمثنين ٢، والميسين ٣، وَأُصُولِ البَرَاجِمِ، وَأُصُولِ الشَّعَرِ، وَاثْنَيْ عَشَرَ نَقْبًا، مِنْهَا سَبْعَةٌ فِي وَجْهِكَ وَرَأْسِكَ، وَاثْنَانِ ٤ فِي سُفْلَيْكَ وَثَلَاثٌ فِي صَدْرِكَ وَسُرَّتِكَ ٥، فَوَالَّذِي
١ كذا في مطبوع التاريخ وأصله، وفي (ذيل اللآلئ للسيوطي ٤٦١)، و (تنزيه الشريعة ٢/ ٧٤): "بالحنيك". وقد ذكراه عن ابن عساكر، وكذا وقع في الموضعين الآخرين من المتن.
٢ كذا في مطبوع التاريخ، وفي (ذيل اللآلئ)، و (تنزيه الشريعة): "والمسينِ". وكذا وقع في الموضعين الآخرين من المتن.
٣ كذا في مطبوع التاريخ، وفي (ذيل اللآلئ)، و (تنزيه الشريعة): "وَالْمنسبَيْنِ". وكذا وقع في الموضعين الآخرين من المتن.
٤ في مطبوع التاريخ: "اثنتين"، والتصويب من (ذيل اللآلئ)، و (تنزيه الشريعة).
٥ في مطبوع التاريخ: "وصرتك" بالصاد، والتصويب من (ذيل اللآلئ)، و (تنزيه الشريعة).