← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
11564 · ص386 · ج17
رِوَايَةُ: ((فَيَنَامُونَ -أَحْسَبُهُ قَالَ: قُعُودًا-)): وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ فَيَنَامُونَ -أَحْسَبُهُ قَالَ: قُعُودًا- حَتَّى تَخْفِقَ رُءُوسُهُمْ، ثُمَّ يُصَلُّونَ، وَلَا يَتَوَضَّئُونَ)). [الحكم]: صحيح لغيره. [التخريج]: [أم ٣٩ "واللفظ له" / شف ٦٦ / هقع ٨٩٨ / بغ ١٦٣ / بغت (٢/ ٢٢٤)]. [السند]: رواه الشافعي في (الأم، والمسند) -ومن طريقه البيهقي في (المعرفة) , والبغوي في (شرح السُّنة) - قال: أخبرنا الثقة، عن حميد الطويل، عن أنس، به. [التحقيق]: هذا إسناد رجاله ثقات غير شيخ الشافعي فمجهول لم يُسَمَّ. وأما وصف الشافعي له بـ (الثقة)؛ فهذا من باب التعديل على الإبهام، والراجح: عدم الاحتجاج به؛ لأنه إن كان ثقة عنده فقد يكون مجروحًا عند غيره بما لم يطلع عليه توثيق الموثق. وقد وَثَّق الشافعي إبراهيم الأسلمي، وضَعَّفه جماهير أهل العلم جدًّا، ومنهم مَن يكذبه. كما أن توثيق المُحَدِّث شيخه مع عدم التصريح باسمه- يوقع ريبة في قَبول حديثه.
→ prev 11564 / 14974 next ←