11086 · ص361 · ج16
رواية (لا بأس بالمنْديل):
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَا بَأْسَ بِالمِنْدِيلِ بَعْدَ الوُضُوءِ)).
[الحكم]: ضعيف.
[التخريج]:
[ثابت (ق ١٢٤/أ) / حسيني (حمام ٢١٨)].
[السند]:
أخرجه ابن أبي ثابت في (جزء من حديثه) - ومن طريقه الحسيني في (آداب دخول الحمام) - قال: حدثنا أحمد بن (بكر) ١، حدثنا يعلى، حدثنا سفيان، عن ليث، عن رُزَيق، عن أنس، به.
يعلى هو ابن عُبَيْد الطَّنافسي، وسفيان هو الثوري، وليث هو ابن أبي سُليم.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه أحمد بن بكر وهو البالسي؛ قال ابن عدي: "روى مناكير عن الثقات"، وقال أبو الفتح الأزدي: "كان يضع الحديث"، وقال الدارقطني: "غيره أثبت منه"، وأورد له في "غرائب مالك" حديثًا في سنده خطأ، وقال: "أحمد بن بكر ضعيف"، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: "كان يخطئ". انظر (لسان الميزان ٤٠٩).
١ تحرف في مطبوع (آداب الحمام) إلى: "بكير"، والصواب المثبت، كما في (جزء ابن أبي ثابت)، وكما في مصادر ترجمته، وقد علق محقق كتاب (آداب الحمام) بقوله: "أحمد بن بكر لم أقف عليه"!، مع أنه أثبته في أصل الكتاب (بن بكير)، ولو بحث عنه كما كتبه لوجده في عدة مصادر.