← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
5148 · ص80 · ج3
قلنا: وبسبب غفلته، قلب متن الحديث؛ فجعل الأمر بالقتل لكلب الحائط الكبير وترك كلب الحائط الصغير، والصحيح العكس، كما تقدَّم. وفي السند أيضًا: هارون بن كامل بن يزيد الفهري المصري، وهو مجهول؛ فقد ترجم له الذهبي في (تاريخ الإسلام ٦/ ٨٤٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الألباني: ((لم أجد له ترجمة)) (السلسلة الصحيحة ٤/ ١٨٦). رِوَايةٌ بِقَتْلِ الكَلْبِ الصَّغِيرِ: • وَفِي رِوَايةٍ عَنْ مَيْمُونَةَ: (( ... حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بقَتْلِ الكَلْبِ الصَّغِيرِ (فَإِنْ كَانَ لَيُكَلَّمُ في الكَلْبِ الصَّغِيرِ فَمَا يَأْذَنُ فِيهِ))). [الحكم]: شاذٌّ بهذا اللفظ، والصواب أن الأمر بقتل كلب الحائط الصغير، لا الكلب الصغير، وقد أشار لذلك الألباني. [التخريج]: [ن ٤٣١٤ ((واللفظ له)) / كن ٤٩٨٠/ مشكل ٨٨٣ ((والرواية له))]. [التحقيق]: له طريقان عن الزُّهري بهذا اللفظ: الأول: أخرجه النسائي، قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهري، قال: أخبرني ابن السباق، قال:
→ prev 5148 / 14974 next ←