505 · ص195 · ج6
٥٦١ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ». قِيلَ: مَا الْمَلَاعِنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ فِي ظِلٍّ يُسْتَظَلُّ فِيهِ، أَوْ فِي طَرِيقٍ، أَوْ فِي نَقْعِ مَاءٍ».
[الحكم]: صحيح المتن دون قوله: «أَوْ فِي نَقْعِ مَاءٍ»، فإسناده ضعيف، وضعفه المنذري، والهيثمي، وابن حجر، والمناوي، والشوكاني، والصنعاني، وأحمد شاكر، والألباني، ولكن حسن متنه لشواهده.
[اللغة]:
قال الخطابي: "والنقع: مستنقع الماء، ومنه قولهم: إنه لشراب بأنقع، جمع النقع" (غريب الحديث ١/ ١٠٨). والماء الناقع: هو المجتمع المستقر، كما سيأتي في حديث ابن عمر في الباب التالي.
[التخريج]:
[حم ٢٧١٥ "واللفظ له" / موهب (مغلطاي ١/ ١٩٤) / غخطا (١/ ١٠٨) / دلائل ٢٨]
[السند]:
قال (أحمد): حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة، قال: أخبرني من سمع ابن عباس، يقول: ... فذكره.
عبد الله: هو ابن المبارك، وقد توبع؛
فقد رواه ابن وهب في "مسنده" - كما في (شرح ابن ماجه)، ومن طريقه