12021 · ص412 · ج16
فِي الْأَرْضِ، فَنَبَعَ الْمَاءُ، فَعَلَّمَنِي الْوُضُوءَ، فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ». فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: أَرِنِي كَيْفَ أَرَاكَ؟ ، فَأَرَاهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّتْ مَعَهُ، وَقَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
[الحكم]: منكر بهذه السياقة، وإسناده ساقط.
[التخريج]: [نبص ١٦٥].
[السند]:
رواه أبو نعيم في (الدلائل ١٦٥) قال: حدثنا عمر بن محمد بن جعفر قال: ثنا إبراهيم بن علي قال: ثنا النضر بن سلمة قال: ثنا فُليح بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمِامِي، عن يزيد بن رومان [و] ١ الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به.
[التحقيق]:
هذا إسناد تالف؛ فيه النضر بن سلمة المروزي، يُلَقَّب شاذان، قال أبو حاتم: "كان يفتعل الحديث"، وقال الدارقطني: "كان يُتهم بوضع الحديث"، ورماه ابن خراش بالوضع أيضًا، وكذبه عباس بن عبد العظيم العنبري وغيره، وقال ابن حبان: "كان ممن يسرق الحديث، لا تحل الرواية عنه الا للاعتبار"، (المجروحين ٢/ ٣٩٤)، (اللسان ٨١٤٠).
والراوي عنه إبراهيم بن علي، لم نعرفه. وفليح بن إسماعيل ذكره
١ سقطت من المطبوع، ونقله المقريزي في (إمتاع الأسماع ٣/ ٢٢) بالواو عطفًا على ابن رومان، وعزاه محققه للدلائل! ونقله الصالحي في (سبل الهدى ٢/ ٣٩٧)، ووقع في مطبوعته بالعنعنة! ولعل المثبت أصح.