932 · ص321 · ج8
٩٨٨ - حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ: أَنَّ حَجَّامًا أَخَذَ مِنْ شَارِبِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَى شَيْبَةً فِي لِحْيَتِهِ، فَأَهْوَى إلَيْهَا [لِيَأْخُذَهَا]، فَأَخَذَ (فَأَمْسَكَ) النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
[الحكم]: ضعيف؛ لإرساله.
[التخريج]:
[ش ٢٦٤٧٣ "واللفظ له" / شعب ٦٣٩٠ / سعد (١/ ٣٧٣) / خلا (ترجل ٩٣)]
[السند]:
أخرجه ابن أبي شَيْبة في (المصنَّف)، وابن سعد في (الطبقات): عن وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أيوبَ السَّخْتِياني، عن يوسفَ، عن ١ طَلْقِ بن حبيب، به.
ورواه الخَلَّال في (التَّرجُّل) عن محمد بن إسماعيل الأَحْمَسي، عن وكيع، به.
ويوسف هو ابن ماهَك.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه مرسَلٌ؛ فطَلْقُ بن حبيب من الوُسْطى من التابعين، كما في (التقريب ٣٠٤٠).
١ تصحَّفتْ في جميع طبعات الطبقات الكبرى لابن سعد إلى (بن)، وهي على الصواب في بقية المصادر.