← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
7222 · ص174 · ج3
رواية: "أوتي بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيهِ": • وَفِي رِوِايةٍ عَنْهَا بِلَفْظِ: ((أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيهِ، فَأُمرَ بِهِ فَنُضِحَ، وَأُتِيَ بِجَارِيَةٍ فَبَالَتْ عَلَيهِ، فَأُمِرَ بِهِ فَغُسِلَ)). [الحكم]: إسناده ضعيف كسابقه، وصحَّ الحديث في الغُلَام من غير ما وجه كما سبق، أما في الجاريةِ فصحَّ قولًا لا فعلًا. [التخريج]: [حم ٢٧٣٧٠ ((واللفظ له))، ٢٧٤٧٧، ٢٧٦٣٢/ طب (٢٥/ ١٦٨/ ٤٠٨) / تد (٢/ ٣٥٤) / تحقيق ٨٩/ مهنا (مغلطاي ٢/ ١٦١)]. [السند]: رواه أحمد - ومن طريقه الباقون، عدا مهنا -: عن أبي بكر الحنفي، قال: ثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أم كرز، به. ورواه مهنا بن يحيى: من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن أسامة بن زيد، به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه انقطاع بين عمرو بن شعيب وأم كرز، وأسامة بن زيد: ((صدوق يهم))، كما سبق بيانه. وقال مهنا: سألت أحمد بن حنبل: عن محمد بن جعفر بن أبي كثير .... وذكر الحديث؟ فقال أحمد: ((هو معروف الحديث، صحيحه، وهو أخو إسماعيل بن جعفر، وهو ثقة)). قال مغلطاي: ((لم يزد على ذلك، ولم يتعرض للانقطاع فيما بين عمرو