11443 · ص379 · ج26
رِوَايَةُ ((فَكَانَ لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ بَابِنُوسَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلَانِ آخَرَانِ عَلَى عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَقُولِينَ فِي الْعِرَاكِ؟ قَالَتْ: وَمَا الْعِرَاكُ؟ الْمَحِيضُ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَهُوَ الْمَحِيضُ كَمَا سَمَّاهُ اللهُ. قَالَتْ: ((كَأَنِّي إِذَا كَانَ ذَاكَ اتَّزَرْتُ بِإِزَارِي، فَكَانَ لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ ... )) الحَدِيث مُطَوَّلًا.
[الحكم]: إسناده ضعيف جدَّا بهذا اللفظ.
[التخريج]:
[عل ٤٩٦٢].
[السند]:
قال أبو يعلى: حدثنا أبو همام، حدثنا عوبد، عن أبيه، عن ابن بابنوس به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: يزيد بن بابنوس، وقد سبق بيان حاله.
الثانية: عوبد بن أبي عمران، قال البخاري: ((منكر الحديث)) (التاريخ الكبير ٧/ ٩٢)، وقال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال الجوزجاني: ((آية من الآيات))، وقال النسائي: ((متروك))، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ((ضعيف الحديث))، زاد أبو حاتم: ((منكر الحديث)) (الجرح والتعديل ٧/ ٤٥)، (الميزان ٣/ ٣٠٤).