← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9769 · ص293 · ج9
ورواه جَرير بن عبد الحميد، كما عند الطبراني في (المعجم الكبير ١٣٠٣)، والفُضَيل بن عِياض، كما عند ابن قانِع في (معجم الصحابة ١/ ١١٣)، كلاهما: عن منصور، عن أبي عليٍّ الصَّيْقَل، به، بلفظ السياق الثاني. ومدارُه- عندهم- على أبي عليٍّ الصَّيْقَل، عن جعفر ... به. [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: جهالة أبي عليٍّ الصَّيْقَل؛ كما تقدَّم قريبًا. الثانية: الإرسال؛ فإن تَمَّام بن العباس مختلَفٌ في صحبته، وليس له سماعٌ من النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال ابن السَّكَن: " ليس يُحفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعٌ من وجه ثابت"، نقله ابن القَطَّان في (بيان الوهم والإيهام ٥/ ١٢١ - ١٢٢) وأقرَّه، وتبِعهما ابنُ المُلَقِّن في (البدر المنير ٢/ ٤٣). وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين (الثقات ٤/ ٨٥). وقال ابن مَنْدَهْ: "في صُحبته مقالٌ" (معرفة الصحابة له ١/ ٣٣٠). وقال أبو نُعَيم: "مختلَفٌ في صحبته" (معرفة الصحابة ١/ ٤٥٩). وقال الخطيب: "لم يَسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، كان له يومَ قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ستةُ أشهر" (الموضح ٢/ ٢٥٧). وقال ابن الأَثير: "اختلَف العلماءُ في صُحبته" (أسد الغابة ١/ ٤٢٤)، وتبِعه الحُسيني في (الإكمال ١/ ٥٣).
→ prev 9769 / 14974 next ←