14662 · ص628 · ج8
ومن هنا يظهر ترجيحُ كلام أبي خَيْثَمة على صالح جزرة، والله أعلم.
ومع ذلك قال الهيثمي: "إسناده حسن"!! (المجمع ٨٨٨٦).
ولحديث أنس طريقٌ آخَرُ تراه فيما يلي:
رِوَايَةُ (أُمِّ أَيْمَنَ) بَدَلَ (أُمِّ عَطِيَّةَ)
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ خَتَّانَةٌ بِالْمَدِينَةِ، يُقَالَ لَهَا: أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ، إِذَا خَفَضْتِ فَأَضْجِعِي يَدَكِ، وَلا تَنْهَكِيهِ؛ فَإِنَّهُ أَسْنَى ١ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الرِّجَالِ (لِلزَّوْجِ))).
[الحكم]: ضعيف جدًّا.
[التخريج]:
[محد (٣/ ٣٤٦ - ٣٤٧) "واللفظ له" / أصبهان (١/ ٢٩٦) "والرواية له"]
[السند]:
رواه أبو الشيخ في (طبقات المحدِّثين) - وعنه أبو نُعَيم في (تاريخه) - قال: حدثنا جعفر بن أحمد [بن فارس]، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أُميَّة، قال: ثنا أبو هلال الرَّاسِبي، قال: سمِعت الحسن، قال: ثنا أنس بن مالك، به.
١ كذا عند أبي الشيخ وأبي نُعَيم، والذي تقدَّم في الأحاديث السابقة: "أَسْرَى"، فنخشى أن تكون لفظة "أَسْنَى" مصحفةً منها، والله أعلم.