487 · ص97 · ج6
٥٤٣ - حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ:
◼ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ قَالَ: مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ بِكَرَايِيسِ مِصْرَ، «وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ وَنَسْتَدْبِرَهُمَا»، قَالَ هَمَّامٌ: يَعْنِي الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ.
[الحكم]: شاذ بلفظ: «القبلتين».
[التخريج]:
[حم ٢٣٥١٩ "واللفظ له" / ضح (١/ ٤١٩)].
[السند]:
قال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا إسحاق ابن أخي أنس، عن رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب، به.
وأخرجه الخطيب في (الموضح): من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، عن عفان، به.
همام: هو ابن يحيى، وإسحاق ابن أخي أنس: هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، كما نص عليه الخطيب في (الموضح).
[التحقيق]:
هذا إسناد ظاهره الصحة، فرجاله كلهم ثقات؛ عدا همام بن يحيى - وهو "ثقة ربما وهم" كما في (التقريب ٧٣١٩) -، وقد تفرد بروايته عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة به بلفظ: «الْقِبْلَتَيْنِ».
وخالفه جبل الحفظ والإتقان الإمام مالك؛ فرواه في (الموطأ) - ومن طريقه أحمد (٢٣٥١٤) والنسائي (٢٠) وغيرهما -.