10876 · ص350 · ج16
[التحقيق]:
هذا إسناد ساقط؛ فيه أبو معاذ، وهو: سليمان بن أرقم، كما جزم بذلك: الترمذي، والدارقطني وابن عدي وغيرهم.
وسليمان هذا "متروك"، كما قال جمهور النقاد؛ ولذا قال البخارى: "تركوه" (التاريخ الكبير ٤/ ٢)، وهو ما اعتمده الذهبي حيث قال: "متروك" (الكاشف ٢٠٦٨). وقَصَّر الحافظ، فقال فيه: "ضعيف" (التقريب ٢٥٣٢).
وبه ضَعَّف الحديث غير واحد من أهل العلم:
فقال الترمذي عقبه: "حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شئ، وأبو معاذ يقولون: هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف عند أهل الحديث".
وأقره الإشبيلي في (الأحكام الوسطى ١/ ١٨١)، وابن دقيق العيد في (الإمام ٢/ ٧١)، وغيرهما.
وذكره ابن عدي في ترجمته، وقال عقبه: "وأبو معاذ هذا هو سليمان بن أرقم" (الكامل ٥/ ٢٠٠)، وذكر له جملة أخرى من حديثه، ثم ختم ترجمته بقوله: "وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه" (الكامل ٥/ ٢٠٨).
وقال الدارقطني عقبه: "أبو معاذ هو سليمان بن أرقم، وهو متروك"، وأقره البيهقي عقب الحديث.
وتبعهم على تضعيفه بذلك: ابن القيسراني في (ذخيرة الحفاظ ٣/ ١٨١٤)، والبغوي في (شرح السنة ٢/ ١٥) و (المصابيح ١/ ٢١١)، وابن العربي في (عارضة الأحوذي ١/ ٦٩)، وابن الجوزي في (العلل المتناهية ٥٨٣)، والنووي في (الخلاصة ٢٣٧)، وابن القيم في (زاد المعاد ١/ ١٩٠) , والزيلعي في