4978 · ص72 · ج3
[التحقيق]:
هذا إسناد لين؛ محمد بن أبي حفصة، فيه لين لا سيّما في الزُّهري، وقال الحافظ: ((صدوق يخطئ)) (التقريب ٥٨٢٦)، وانظر: (تهذيب التهذيب ٩/ ١٢٣).
وقد خولف في متنه؛ فالمحفوظ من رواية الثقات عن الزُّهري به: أن جبريل لقيه صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية؛ كما تقدَّم عند مسلم وغيره، ولفظه: ((فَلَمَّا أَمْسَى لَقِيَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ لَهُ [رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم]: ((قَدْ كُنْتَ وَعَدتَنِي أَنْ تَلقَانِي البَارِحَةَ)))).
رِوَايَةُ غَسْلِ المَكَانِ:
• وَفِي رِوَايةٍ: (( ... فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُم، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بذَلكَ الجَرْو فَأُخْرِجَ، وَأَمَرَ بذَلِكَ المَكَانِ فَغُسِلَ بِالْمَاءِ ... )).
[الحكم]: ضعيف بلفظ الغسل، والمحفوظ بلفظ: النضح.
[التخريج]:
[عل ٧٠٩٣/ طب (٢٣/ ٤٣٠/ ١٠٤٦) ((واللفظ له)) / طس ٣٤٨٧ ((والزيادة له)) / طص ٣٩٤].
[السند]:
أخرجه الطبراني في معاجمه الثلاثة، قال: حدثنا الحسين بن عبد الله الخرقي، ثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا محمد بن مروان العقيلي، ثنا