3776 · ص19 · ج2
رِوَايةٌ:
• وَفِي رِوَايةٍ عَنْ كَعْبِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَنْ جَدِّهِ أَبي قَتَادَةَ قَالَ: رَأَيتُهُ يَتَوَضَّأُ فَجَاءَ الِهرُّ فَأَصغَى لَهُ حَتَّى شَرِبَ مِنَ الإِنَاءِ، فَقُلتُ: يَا أَبَتَاهُ لمَ تَفعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَفعَلُهُ، أَوْ قَالَ: ((هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُم)).
[الحكم]: إسناده ضعيف، وضعَّفه ابن عبد البر.
[التخريج]: [طح (١/ ١٩)].
[السند]:
قال (الطحاوي): حدثنا محمد بن الحجاج، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن كعب بن عبد الرحمن، عن جده أبي قتادة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: قيس بن الربيع؛ كان له ابنٌ يُدخِل في كتابه ما ليس من حديثه فيحدِّث به ولا يعرفه (التقريب ٥٥٧٣)، وهذه هي علته كما قال ابن المديني وغيره.
الثانية: جهالة كعب بن عبد الرحمن ابنِ أبي قتادة؛ ترجم له البخاري في (التاريخ ٧/ ٢٢٥)، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٧/ ١٦٢) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات ٥/ ٣٣٥) على