522 · ص252 · ج6
٥٧٨ - حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ:
◼ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ: «كَانَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يَنْهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْمُجْتَمِعِ الْمُسْتَنْقَعِ».
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا بهذا اللفظ؛ وضعفه الحافظ.
[التخريج]:
[مديني (صحابة - أسد ١/ ٦٤٦، إصا ٢/ ٤١٦، مغلطاي ١/ ١٤٨)]
[السند]:
أخرجه أبو موسى المديني في "ذيل معرفة الصحابة": من طريق بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن (الحارث) ١ بن زياد، عن الحارث بن يزيد الجهني، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: بشر بن عمارة، وهو "ضعيف" كما في (التقريب ٦٩٧).
الثانية: الأحوص بن حكيم، قال فيه الحافظ: "ضعيف الحفظ" (التقريب ٢٩٠).
الثالثة: الحارث بن زياد لم نعرفه، ولعله الحارث بن زياد الشامي، فهو
١ كذا في (شرح ابن ماجه)، وأصول (الإصابة)، ووقع في (أسد الغابة): "الحسن"، وكذا أثبته محققو طبعة هجر للإصابة، وقالوا: "في النسخ (الحارث)، والمثبت من أسد الغابة"! ! ، ولعل ذكر الحارث أصح. ثم إننا لم نجد من يسمى بالحسن بن زياد في هذه الطبقة، بخلاف الحارث، والله أعلم.