521 · ص250 · ج6
٥٧٧ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ:
◼ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ».
[الحكم]: صحيح المتن بلفظ: «الدَّائِم»، وإسناده ضعيف جدًّا، وضعفه مغلطاي، والبوصيري، والألباني.
[اللغة]:
الماء الناقع: هو الثَّابت المجتمع (النهاية ٥/ ١٠٨، ١٠٩).
[التخريج]:
[جه ٣٤٩ "واللفظ له" / طس ٢٨٢٢ / مش (مصباح الزجاجة ١/ ٥١) / أصبهان (٢/ ٢٢٨)، (ملتقطة ٤/ ق ١٦٢)]
[السند]:
قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا ابن أبي فروة، عن نافع، عن ابن عمر، به.
ومداره عندهم: على إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه إسحاق ابن أبي فروة؛ وهو "متروك" (التقريب ٣٦٨).
ولذا قال مغلطاي: "هذا حديث ضعيف الإِسناد" (شرح ابن ماجه ١/ ٢٢٥).
522 · ص252 · ج6
٥٧٨ - حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ:
◼ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ: «كَانَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يَنْهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْمُجْتَمِعِ الْمُسْتَنْقَعِ».
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا بهذا اللفظ؛ وضعفه الحافظ.
[التخريج]:
[مديني (صحابة - أسد ١/ ٦٤٦، إصا ٢/ ٤١٦، مغلطاي ١/ ١٤٨)]
[السند]:
أخرجه أبو موسى المديني في "ذيل معرفة الصحابة": من طريق بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن (الحارث) ١ بن زياد، عن الحارث بن يزيد الجهني، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: بشر بن عمارة، وهو "ضعيف" كما في (التقريب ٦٩٧).
الثانية: الأحوص بن حكيم، قال فيه الحافظ: "ضعيف الحفظ" (التقريب ٢٩٠).
الثالثة: الحارث بن زياد لم نعرفه، ولعله الحارث بن زياد الشامي، فهو
١ كذا في (شرح ابن ماجه)، وأصول (الإصابة)، ووقع في (أسد الغابة): "الحسن"، وكذا أثبته محققو طبعة هجر للإصابة، وقالوا: "في النسخ (الحارث)، والمثبت من أسد الغابة"! ! ، ولعل ذكر الحارث أصح. ثم إننا لم نجد من يسمى بالحسن بن زياد في هذه الطبقة، بخلاف الحارث، والله أعلم.