← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
7025 · ص164 · ج26
واللفظ لابن مهدي، وقال البقية: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: ... إلخ))، وذكروا فيه أن البَهِيّ قَالَ: ((حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ)). فمداره عندهم على زائدة بن قدامة، به. [التحقيق]: هذا إسناد رجاله رجال مسلم، ولكن فيه علَّتان: الأولى: عبد الله البَهِيّ مختلف في سماعه من عائشة. فأنكره أحمد وغيره، فنقل الأثرم عن أحمد أنه أنكر سماعه من عائشة، وقال: ((ما أرى في هذا شيئًا، إنما يَروي عن عروة)). وقال أبو داود لأحمد: ((سمع البهي من عائشة؟ قال: لا، وقد قال قوم ذاك، وما أدري فيه شيء، البهي إنما يُحدّث عن عروة)) (المسائل برواية أبي داود رقم ٢٠٦٧). ولذا قال في هذا الحديث: ((كان عبد الرحمن قد سمعه من زائدة، فكان يدع فيه: حدثتني عائشة، وينكره)) (المراسيل ٤٢٠). وقال أبو حاتم -وقد سئل عن حديث البهي هذا-: ((البهي يُدخل بينه وبين عائشة: عروة، وربما قال: حدثتني عائشة. ونفس البهي لا يُحتج بحديثه وهو مضطرب الحديث)) (علل ابن أبي حاتم رقم ٢٠٦). بينما أثبت البخاري سماعه من عائشة كما في (علل الترمذي الكبير ص ٣٨٧)، وهو ظاهر صنيعه في (التاريخ الكبير ٢/ ١٣٥). وقال ابن حبان: ((كان يجالس عائشة كثيرًا))! (الثقات ٥/ ٤٨). ومال ابن رجب إلى القول بعدم ثبوت السماع (شرح علل الترمذي ٢/ ٥٩٣).
→ prev 7025 / 14974 next ←