11418 · ص378 · ج16
رواية (فأنفروه):
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ: الوَلْهَانُ، فَأَنْفِرُوهُ))، قَالُوا: بِمَا ١ نُنَفِّرُهُ؟ قَالَ: ((بِتَرْكِهِ)).
[الحكم]: ضعيف جدًّا، ضَعَّفه الأئمة المذكورون آنفًا.
[التخريج]:
[طوسي ٤٨].
[السند]:
أخرجه أبو داود الطيالسي في (مسنده) - ومن طريقه الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وغيرهم -، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عُتَيّ بن ضَمْرة السعدي، عن أُبي بن كعب، به.
ومدار إسناده عند الجميع - عدا الشاشي في (مسنده)، والخطيب في (موضح الأوهام) - على أبي داود الطيالسي، عن خارجة بن مصعب، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه خارجة بن مصعب أبو الحجاج السرخسي، قال فيه ابن حجر: "متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كَذَّبه" (التقريب ١٦١٢).
ولذا ضَعَّف هذا الحديث جماعة من الأئمة:
فقال أبو زرعة: "رَفْعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منكر" (العلل ١٣٠).
١ كذا في المطبوع.