← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
13159 · ص483 · ج26
مكحولًا لم يسمع من واثلة كما قال البخاري)) (الضعيفة ٣/ ٦٠٧). قلنا: وهذا أخذه من (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٩٢)، وهو خطأ، والذي في (التاريخ الكبير ٨/ ٢١) و (التاريخ الأوسط ٢٥٤)، أنه أثبت له السماع من واثلة! وكذا نقله الولي أبو زرعة في (تحفة التحصيل ١/ ٣١٥) عن البخاري. وكذا أثبت له السماع منه ابن معين والترمذي وابن يونس (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٩٠، ٢٩١)، و (التحفة ١/ ٣١٤، ٣١٥). نعم، قال أبو حاتم: ((مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه))، وقال أيضًا: ((سألتُ أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره)) (المراسيل ٧٨٩، ٨٠٠). واعترض عليه ابن دقيق قائلًا: ((إذا ثبت دخوله عليه، فإنما يتحقق عدم سماعه منه بإقراره بذلك))، ثم نَقل من بعض أسانيد الطبراني أنه سمع منه (الإمام ٣/ ٢٠٦). قلنا: وقد ذكر ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٨/ ٤٠٨) أن أباه سأل أبا مسهر عن ذلك، وساق له سندًا فيه دخوله عليه، فأقره أبو مسهر. فالجزم بانقطاعه فيه نظر، والسند واهٍ على أية حال. وقد ضعف الحديث النووي في (الخلاصة ١/ ٢٣٣)، و (المجموع ٢/ ٣٨٣). وقال ابن حجر: ((إسناده ضعيف)) (الدراية ١/ ٨٤).