← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
14347 · ص582 · ج4
والتدليس، كما قال عنه الحافظ في (التقريب ١٠٨٤)، وقد عنعن، بل وتكلم في سماعه من عاصم. قال الآجري لأبي داود: ((سمع حبيب من عاصم بن ضمرة؟ قال: ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح)) (سؤالات الآجري ٤٨٨). وذكر البزار أن حبيب بن أبي ثابت رَوى عنه مناكير، وقال: ((وأحسب أن حبيبًا لم يسمع منه)) (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٥). الثانية: ضعف الأسانيد إلى حبيب بن أبي ثابت: ففي الإسناد الأول: عباد بن كثير البصري، وهو متروكٌ كما قال الحافظ في (التقريب ٣١٣٩). وفي الإسناد الثاني: إبهام مَنْ حدَّثَ عنه ابنُ جُرَيجٍ، وهو يدلس عن المجروحين، كما قال الدارقطني (تهذيب التهذيب ٦/ ٤٠٥)، وهذه هي علة الإسناد الثالث، وقد رواه بالعنعنة. وقد ضعفه السيوطي في (الجامع الكبير ١٧/ ١١٧) فقال: ((فيه عاصم بن ضمرة ضعيف)). كذا قال، والجمهور على توثيق عاصم، ولذا قال الحافظ: ((صدوق)) (التقريب ٣٠٦٣). * * *