← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
14738 · ص646 · ج6
النبي صلى الله عليه وسلم غير قوي، والصحيح أنه موقوف على أبي ذر" (شرح مشكل الوسيط ١/ ١٧٥). وضعفه المنذري في (مختصر السنن ١/ ٣٣). وقال النووي: " حديث ضعيف؛ رواه النسائي في كتابه "عمل اليوم والليلة" من طرق بعضها مرفوع، وبعضها موقوف على أبي ذر، وإسناده مضطرب غير قوي" (المجموع ٢/ ٧٥). وكذا ضعفه ابن سيد الناس في (النفح الشذي ١/ ٨٥). وقال ابن كثير: "رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث أبي ذر مرفوعًا وموقوفا، ولا يصح" (إرشاد الفقيه ١/ ٥٥). وقال المناوي: "في إسناده اضطراب وضعف" (التيسير ٢/ ٢٤٥). وقال الألباني: " الصحيح في الحديث الوقف، وأن روايه عن أبي ذر: أبو علي الأزدي وهو مجهول" (الضعيفة ٥٦٥٨). وثم علة أخرى، قال المنذري: "وقد قيل إن أبا الفيض لم يدرك أبا ذر" (البدر المنير ٢/ ٣٩٥). والخلاصة أَنَّ الحديث معلول ولا يصح رفعه، ومع ذلك رمز له السيوطي بالصحة في (الجامع الصغير ٦٦٤٩)، وقال الشوكاني: "إسناده صحيح"!! (السيل الجرار ص ٤٧). * * *