← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
14862 · ص676 · ج7
ابن حبان في (الثقات)، وأخرج له البخاري حديثًا واحدًا في الفضائل، ولخص الحافظ حاله فقال: "صدوق يُغرِب" (التقريب ٢٤٩٠). وانظر: (تهذيب التهذيب ٤/ ١٤٥)، (مقدمة فتح الباري ص ٤٠٧). وقد أعلّ الحديث به ابن عدي؛ فقال (عَقِبَه): "ولسلمة بن رجاء غيرُ ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه أفراد وغرائب، ويحدث عن قوم بأحاديثَ لا يُتابَع عليها ١ " وانظر: (نصب الراية للزيلعي ١/ ٢٢٠). وأعلّه به كذلك ابن طاهر المقدسي في (ذخيرة الحفاظ ٢/ ٨٨٩). ورغم ذلك صحح إسناده الدارقطني (عقب الحديث)، وحسنه ابن حجر في (الدراية ١/ ٩٧). وقد تعقب الذهبي تصحيح الدارقطني؛ فقال: "ابن كاسب ذو مناكير، وسلمة ضعفه النسائي، وَمَشَّاهُ غيره" (تنقيح التحقيق ١/ ٤٢). وتعقبه أيضًا بنحو ذلك ابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٣٥٠). وقال مغلطاي: "فيه نظر؛ لأن في إسناده سلمة بن رجاء، وقد أساء عليه الثناء غير واحد" (شرح ابن ماجه ١/ ١٦٢). وللحديث شواهد كثيرة عن جابر وابن مسعود وغيرهما كما تقدم، ولكن دون قوله: «إنهما لا يطهران»، فهي زيادة منكرة. وقد نسب الدارقطني في ذكر هذه الزيادة إلى الحسن بن فرات القزاز، قال فيه الحافظ: "صدوق يهم" (التقريب ١٢٧٧)، وانظر: (علل الدارقطني ٤/ ١٨٨). * * *
١ جاءت في الطبعة المعتمدة: "عليه"، وصوبناها من ط الرشد، وهو المناسب للسياق.