← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
4202 · ص37 · ج10
وتارةً عن مالك، عن ابن شِهاب، عن ابن السَّبَّاق، مرسلًا. كما عند أبي أحمدَ الحاكمِ في (عوالي مالك ١٥). ولذا قال ابن عبد البر: "وهذا اضطرابٌ عن يزيدَ بن سعيد، ولا يصحُّ شيءٌ من روايته في هذا الباب" (التمهيد ١١/ ٢١٢). قلنا: والوجه المرسَلُ هو المحفوظُ عن مالك. وقد ذَكر له ابنُ عبد البر طريقًا آخَرَ: فقال عَقِبَ الرواية المرسَلةِ: "هكذا رواه جماعةٌ من رُواة الموطأ عن مالك، عن ابن شِهاب، عن ابن السَّبَّاق مرسلًا، كما [يروى] ١، ولا أعلم فيه بين رواة الموطإِ اختلافًا. ورواه حَجَّاج بن سُلَيمانَ الرُّعَيْني، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلَمةَ وحُمَيدٍ ابنَيْ عبدِ الرحمن بن عَوْف -[أو] ٢ عن أحدهما-، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في [جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ ... فذكره حرفًا بحرف] ٣. رواه عن حَجَّاج هذا- وهو حَجَّاج بنُ سُلَيمانَ بنِ أَفْلَحَ الرُّعَيْني [يُكْنَى] ٤ أبا الأزهر- جماعةٌ هكذا، ولا يصحُّ فيه عن مالك إلا [ما] ٥ في الموطأ"
١ في الطبعة المغربية للتمهيد: "روى". والمثبَت من طبعة هجر (ضمن شروح الموطأ ٣/ ٦١٨). ٢ في الطبعة المغربية: "و". والمثبت من طبعة هجر. ٣ في الطبعة المغربية: "قال في: جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ". كذا، والمثبَت من طبعة هجر. ٤ ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المغربية، والمثبَت من طبعة هجر. ٥ ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المغربية، والمثبَت من طبعة هجر.