5994 · ص118 · ج27
واحد من المحدثين أدخل بين سليمان بن يسار وبين أم سلمة رجلًا اسمه مجهول، والمجهول لا يجوز الاحتجاج بحديثه؛ إذ هو في معنى المنقطع الذي لا تقوم به الحجة)) (الأوسط ٢/ ٣٥١).
وإليك أقوال هؤلاء الأئمة المشار إليهم:
قال النسائي: ((حديث سليمان عن أم سلمة لم يسمعه من أم سلمة؛ بينهما رجل)) (السنن الكبرى ٢/ ١٩٨).
وقال أبو إسحاق الحربي: ((لم يسمعه سليمان من أم سلمة؛ بينهما رجل مجهول، لم يُسَمَّ)) (إكمال تهذيب الكمال ٦/ ١٠٤)، و (شرح ابن ماجه ٣/ ٩٦).
وقال الطحاوي: ((قال قائل: هذا حديث فاسد الإسناد)) (المشكل ٧/ ١٥٠).
وظاهر صنيع الطحاوي أنه أقر قول هذا القائل الذي لم يسمه، وقد نَسَب مغلطاي هذا الكلام للطحاوي نفسه! وزاد فيه: ((لم يسمعه سليمان من أم سلمة، إنما حدثه عنها به رجل مجهول)) (شرح ابن ماجه ٣/ ٩٤).
وقال البيهقي: ((سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة، إنما سمعه من رجل أخبره عن أم سلمة)) (المعرفة ٢/ ١٥١)، و (الخلافيات ٣/ ٣١٩)، و (السنن عقب رقم ١٥٩٦).
وقال ابن الأثير: ((سليمان بن يسار لم يسمعه عن أم سلمة، إنما سمعه من رجل من أم سلمة، كما ذكره أبو داود)) (شرح مسند الشافعي ١/ ٣١٧).
وقال ابن رجب: ((فتَبَيَّن بهذا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة)) (فتح الباري ٢/ ٥٩).
وقال المنذري: ((لم يسمعه سليمان)) (البدر المنير ٢/ ١٢٢)، و (التلخيص