← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
6417 · ص137 · ج25
خرَّجه الترمذيُّ، وصَحَّحَهُ" (فتح الباري لابن رجب ٢/ ٢٥٠ - ٢٥١). وقال البيهقيُّ: "وأما حديثُ قتادةَ عن محدثٍ عن الشعبيِّ فهو منقطعٌ، لا يُعلمُ مَن الذي حدَّثَه فينظر فيه". وقال ابنُ حزمٍ: "لم يُسَمِّ قتادةُ مَن حَدَّثه، والأخبارُ الثابتةُ كلُّها عن عمَّارٍ بخلافِ هذا، فسقطَ هذا الخبرُ" (المحلى ٢/ ١٤٩). وقال ابنُ الجوزي: "إن قيل: فقد روى أبو داود من حديث عمار أنه قال: إلى المرفقين. قلنا: تلك الطريق يقول فيها قتادة: حدثني محدثٌ عن الشعبي عن ابن أبزى عن أبيه عن عمار. ومثل هذا لا يُقَدَّم على روايتنا الصحيحة" (التحقيق ١/ ٢٣٤). وقال ابنُ القطانِ: "وهذه الروايةُ إنما هي عند أبي داود منقطعةُ الإسنادِ" (بيان الوهم والإيهام ٢/ ٥٤٥). وقال المنذريُّ: "في إسنادِ هذه الروايةِ رجلٌ مجهولٌ" (مختصر سنن أبي داود ١/ ٢٠٤) وقال ابنُ دَقيقِ العيدِ: "وهذا كالمنقطعِ لجهالةِ المحدثِ عن الشعبيِّ، وقد تقدَّمَ في الصحيح رواية عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار: "إلى الكفين" (الإمام ٣/ ١٤٢). وقال ابنُ كَثيرٍ: "فيه رجلٌ مبهمٌ" (إرشاد الفقيه ١/ ٧٢). وقال بدرُ الدينِ العينيُّ: "وفي هذه الرواية رجلٌ مجهولٌ" (شرح أبي داود للعيني ٢/ ١٣٢). وقال الألبانيُّ: "وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير