← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
8144 · ص215 · ج9
ومُطَرِّف بن عبد الله اليَساري الأصَمُّ، وابن القاسم، وسعيد بن عُفَير، عن مالك، به، كما أشار إلى ذلك ابن عبد البر في (التمهيد ٧/ ١٩٤). ورواه موقوفًا كلٌّ مِن: ١ - يحيى بن يحيى اللَّيْثي، كما في (الموطأ ١٧١)، ٢ - أبو مصعب الزُّبَيرى في (الموطأ بروايته ٤٥٤). ٣ - القَعْنَبي، عند البَيْهَقي في (بيان خطأ من أخطأ على الشافعي ص ١١٣)، كما ذكره البَيْهَقي، فقال: "ورواه أبو عبد الله الصَّفَّار، عن إسماعيلَ موقوفًا، وهو المحفوظ عن القَعْنَبيِّ موقوفٌ" (معرفة السنن والآثار ٥٧٣). ٤ - عبد الله بن وَهْب، كما ذكره ابن عبد البر (التمهيد ٧/ ١٩٤). أربعتُهم: عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به موقوفًا. ولذا قال البَيْهَقي: "هذا حديث رواه مالك خارج الموطأ مرفوعًا، ورواه في الموطأ موقوفًا، والحديث في الأصل مرفوعٌ في غير هذا الموضع" (شُعَب الإيمان عقب رقم ٢٥١٤). وقال ابن عبد البر: "هذا الحديث يدخل في المسنَد؛ لاتصاله من غير ما وجه؛ ولِمَا يدلُّ عليه اللفظُ، وبهذا اللفظ رواه أكثرُ الرواة عن مالك" (التمهيد ٧/ ١٩٤). قلنا: وهذا الاختلاف مما لا يضرُّ الحديثَ؛ فإن من عادة الإمام مالكٍ- رحمه الله- أنه إذا شكَّ في الحديث وقفه؛ قال الشافعي: "الناس إذا شكُّوا في الحديث ارتفعوا، وكان مالكٌ إذا شكَّ في الحديث انخفض"، أسنده