← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
8293 · ص222 · ج19
وإبراهيمُ هذا هو الأسلميُّ، متروكٌ متهمٌ. قلنا: والحديثُ رواه عنِ الزهريِّ جماعةٌ من ثقات أصحابه، فجعلوه عن بُسْرةَ وحدها، لم يذكروا زيد بن خالد أو الشك. وهم: ١ - شعيب بن أبي حمزة، عند أحمدَ (٢٧٢٩٦)، والنسائيِّ في (الصغرى ١٦٩)، و (الكبرى ٢٠٤)، وغيرهما. ٢ - يونس بن يزيد، عند ابنِ أبي عاصمٍ في (الآحاد والمثاني ٣٢٢٧)، والدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٢، ٣٤٣)، وغيرهما. ٣ - عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عند الطبرانيِّ في (الكبير ٢٤/ رقم ٤٩٢)، والدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٥). ٤ - عُقيل بن خالد، عند الدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٤). ٥ - هَبَّار بن عقيل، عند الدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٦) ١. ٦ - عُبيد الله بن أبي زياد الرُّصَافي، عند الدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٦). ٧ - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عند الدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٧). ٨ - إسحاق بن راشد، عند ابنِ عبدِ البرِّ في (التمهيد ١٧/ ١٨٨). ثمانيتهم رووه عنِ الزهريِّ، به. وروايتهم لا شكَّ أرجحُ؛ ولذا ذَكَرَ العُقيليُّ الخلافَ على الزهريِّ فيه، وكان مما ذَكَر: ((وقال ابنُ جُريجٍ: عنِ الزهريِّ، عن عبد الله بن أبي بكر،
١ تصحف في (العلل) إلى (سيار بن عقيل)، والمثبت هو الصواب كما في كتب التراجم، وكذا استظهره محقق (العلل).