← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
8526 · ص233 · ج17
وقال في (التقريب ١١٦٢): "ثقة"، وكذا قال الذهبي في (الكاشف ٩٦٧). وتعقب عبد الحق قائلًا: ((وعليه مؤاخذة في ذلك، فإنه يقبل رواية المستور، وحرام قد وثق ... فحديثه مع غرابته يقتضى أن يكون حسنًا)) (الميزان ١/ ٤٦٧). ويبقى تفرد العلاء بن الحارث واضطرابه فيه علة مؤثرة في صحة الحديث. لاسيما وفيه لفظتان منكرتان، وهما قوله: ((تغسل الأنثيين))، و ((يحل لك ما فوق الإزار)). ولعل لذلك ذكره أبو داود في (كتاب التفرد). قال مغلطاي - بعد أن ذكر أن أبا داود رواه في (التفرد) مطولًا -: ((الذي تفرد به منه قوله: (وأنثييك))) (شرح ابن ماجه ٢/ ١٠٦). وقال أبو القاسم الحرفي: ((هذا حديث شامي، لا نحفظه إلا من حديثهم، لا أعلم رواه غير حرام بن حكيم الدمشقي، وعنه العلاء بن الحارث الحمصي)) (فوائد أبي القاسم الحرفي، ص: ١٤٣). وقد ضَعَّفه باللفظتين هاتين: ابن حزم في (المحلى ٢/ ١٨٠) -وتبعه ابن مفلح في (المبدع في شرح المقنع ١/ ٢١٧) -، وعبد الحق الإشبيلي في (الأحكام الوسطى ١/ ١٣٨، ٢٠٩)، وأقره الزيلعي (تخريج أحاديث الكشاف ١/ ١٣٨)، (نصب الراية ١/ ٩٣). وكذا ضَعَّفه ابن القطان الفاسي في (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٣١٠ - ٣١١)، وأقره ابن دقيق العيد في (الإمام ٣/ ٤٤٨). وقال ابن رجب: ((وأما الأحاديث التي رُويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عما