← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9046 · ص259 · ج7
وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: "متروك"، وضعفه أبو زرعة والفسوي وابن عدي وغيرهم (اللسان ١/ ٤٨٨)، ولذا قال الذهبي: "تركوه" (الديوان ٥٣٠). ثم إنه لم يسمع من مكحول شيئًا، بل ولم يره، قال البخاري في (التاريخ الكبير ١/ ٤٢٣): "أَيوب بن مُدرِك، عن مكحول، مُرسلٌ". - أي: منقطع -، وقال ابن حبان: "يروي المناكير عن المشاهير، ويدعي شيوخا لم يرهم، ويزعم أنه سمع منهم، روى عن مكحول نسخة موضوعة، ولم يره" (المجروحين ١/ ١٨٥، ١٨٦). العلة الثالثة: الانقطاع، فإن مكحول الشامي لم يسمع من أَبِي أُمَامَةَ، بل ولم يره، كما قال أبو حاتم في (المراسيل لابنه ٧٩١، ٧٩٦، ٧٨٩). ونفى سماعه من أبي أمامة أيضًا: الدارقطني في (السنن ١/ ٤٠٥)، وأقره البيهقي في (السنن الكبرى ٢/ ٤٤٦)، وصرح به في موضع لاحق من (الكبرى ٢١/ ٣٠٠). الطريق الثاني: أخرجه الطبراني في (الكبير ٧٦٠٥)، و (مسند الشاميين ٣٤٣٩) قال: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الهيثم بن حميد، عن رجل، عن مكحول، عن أبي أمامة، به. وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه أربع علل: الأولى: الانقطاع، بين مكحول الشامي وأَبِي أُمَامَةَ، كما تقدم بيانه. الثانية: إبهام الرجل. الثالثة والرابعة: بكر بن سهل، وقد ضعفه النسائي، وقال مسلمة: "تكلم