← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9374 · ص274 · ج21
وسيأتي من كلام الترمذي أن شُعبةَ غلَّطَ أبا إسحاقَ فيه. * سفيانُ الثَّوْريُّ؛ قال: "هذا الحديثُ خطأٌ" (التمهيد ١٧/ ٣٩)، ونقله عنه التِّرْمِذي أيضًا كما سيأتي. وقال ابنُ مَهْدي: "سألتُ سفيانَ عن هذا الحديثِ، فأبَى أن يحدِّثني"، وقال: "هو وهَمٌ، يعني: حديثَ الثَّوْري، عن أبي إسحاقَ، عن الأَسْود، عن عائشة" (الأوسط لابن المُنْذِر ٦٠٢). * إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ؛ قال سفيانَ الثَّوْريِّ عقبه: ذَكَرْتُ الْحَدِيثَ يَوْمًا، فَقَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ: "يا فَتَى، يُشَدُّ هذا الحديثُ بشيءٍ ١ " (سنن ابن ماجه -ط. دار إحياء الكتب العربية ٢ - عَقِبَ رقْم ٥٨٣). * يزيدُ بنُ هارونَ؛ قال: "هذا الحديثُ وهَمٌ؛ يعني: حديثَ أبي إسحاقَ" (سنن أبي داود ٢٢٨). * أحمدُ بنُ حنبلٍ؛ فقد سأله مُهَنَّا عنه، فقال: "ليس صحيحًا". قال: لِمَ؟ قال: "لأن شُعبةَ روَى عن الحَكَم، عن إبراهيمَ، عن الأَسْود، عن عائشةَ رضي الله عنها: ((أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)) ". قال: مِن قِبَلِ مَن جاءَ هذا الاختلافُ؟ قال: "مِن قِبَلِ أبي إسحاقَ" (شرح ابن ماجَهْ لمُغْلَطاي ٢/ ٣٦٥).
١ كذا في مطبوع سنن ابن ماجه، وشرح مغلطاي (٢/ ٣٦٥)، ووقع في (مختصر السنن للمنذري ١/ ١٥٤): "تشد ... ". ووقع في (البدر المنير ٢/ ٥٦٨): "سَنَدُ هذا الحديثِ سيِّئٌ". بينما جاء في (شرح أبي داود للعيني ١/ ٥٠٧ - ٥٠٨): "يشذ ... ". وهو أشبه بالصواب، والله أعلم، وهي على كل حال، متفق على كونها عبارة استنكار للحديث. ٢ ولم يَرِدْ ذلك في طبعة التأصيل.