← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9757 · ص292 · ج18
وفيه مع ضَعْفِ أبي حنيفةَ داود بن عبد الرحمن، جهله الدارقطنيُّ، ولكن قال: ((عبد الرحمن بن داود)) (العلل ١١٨٠)، وقال ابنُ حَجَرٍ: ((عنه أبو حنيفةَ، ليس بالمشهورِ)) (تعجيل المنفعة ٢٨٥). وشيخه شرحبيل هو ابن سعد ((ضعيف)). قال يحيى بن سعيد: ((سُئِلَ محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد، فقال: نحن لا نَروي عنه شيئًا)). وروى حَجاج بن محمد، عن ابن أبي ذئب، قال: ((حدثنا شرحبيل بن سعد، وكان مُتَّهمًا)). وقال عليُّ بنُ المدينيِّ: ((قلتُ لسفيانَ بنِ عيينةَ: كان شرحبيل بن سعد يُفْتِي؟ قال: نعم، ولم يكن بالمدينة أحدٌ أعلم بالمغازي والبدريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتَّهموه، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه شيئًا فلم يعطه، أن يقول: لم يشهد أبوك بدرًا)). وقال يحيى بن معين: ((شرحبيل بن سعد ليس بشيء، هو ضعيف)). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ((سألتُ أبي عن شرحبيل بن سعد، وقيل له: في حديثه لين؟ قال: نعم، ضعيف الحديث)). وقال عبد الرحمن: ((سُئِلَ أبو زرعة عن شرحبيل بن سعد، فقال: مديني فيه لين)) (الجرح والتعديل ٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩). وقال ابنُ عَدِيٍّ: ((ولشرحبيل أحاديث وليس ١ بالكثير، وفي عامة ما يرويه إنكار، على أنه قد حَدَّثَ عنه جماعةٌ من أهلِ المدينةِ من أئمتهم
١ قال محقق كتاب (الكامل): في (أ): ليست.