← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
13963 · ص543 · ج6
ورواه أبو نعيم في (الحلية ٢/ ١٨٢، ٧/ ١٣٨)، وأبو الحسن النعالي في (جزء من حديثه)، والبيهقي في (الكبرى) والخطيب في (التلخيص)، من طرق عن محمد بن يونس، به. وهذا إسناد ساقط، فيه علتان: الأولى: محمد بن يونس: هو أبو العباس الكديمي البصري، رماه غير واحد بالوضع، ولذا قال ابن عدي: "اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم .. ، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه" (الكامل ١٧٨٦). وقال أيضًا بعد أَنْ روى له هذا الحديث: "وهذا لا أعلمه رواه غير الكديمي بهذا الإسناد، والكديمي أظهر أمرًا من أَنْ يحتاج أَنْ يتبين ضعفه" (الكامل ٩/ ٤٣١). وأقره ابن طاهر في (الذخيرة ٣٩٤٧). وقال البيهقي: "وهذا الحديث أحد ما أنكر على محمد بن يونس الكديمي"، ثم ذكر كلام ابن عدي السابق، (السنن الكبرى). وأقره ابن دقيق في (الإمام ٢/ ٤٦٩). وقال المناوي بعد أَنْ استدركه على السيوطي: "لكن الظاهر أَنَّ المصنف [أي: السيوطي] لم يغفل هذا الموصول عن ذهول، بل لعلمه أَنَّ فيه: محمد بن يونس الكديمي، متهم بالوضع" (فيض القدير ٥/ ١٢٨). قلنا: وقد توبع الكديمي بما لا يفرح به: فرواه ابن الأعرابي في (المعجم ١٠٨٥) عن إبراهيم بن فهد نا أبو خالد يزيد العمي، نا خالد بن عبدالرحمن، بسنده مقتصرًا على الشطر الثاني: "كان إذا أراد أهله غطى رأسه". فهذه متابعة لا يعتد بها، فأما إبراهيم بن فهد، فقد قال فيه أبو الشيخ:
→ prev 13963 / 14974 next ←