6441 · ص139 · ج4
روايةُ: ((أَجْعَلُ عَرَقَكَ فِي طِيبِي، فَضَحِكَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم)):
• وَفِي رِوَايةٍ قَالَ: (( ... مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟)) قَالَتْ: أَجْعَلُ عَرَقَكَ فِي طِيبِي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم)).
[الحكم]: إسنادُهُ حسنٌ، وصححه الألباني.
[التخريج]: [ن ٥٤١٥ ((واللفظ له)) / كن ٩٩١٧/ مشكل ٢٥٣٣].
[السند]:
قال النسائي: أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: حدثنا محمد بن عمر بن أبي الوزير أبو مطرف، قال: حدثنا محمد بن موسى الفطري، عن عبد الله بن عبد الله ١ بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، به.
ورواه الطحاوي: عن بكار بن قتيبة، عن أبي المطرف بن أبي الوزير، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح، عدا محمد بن موسى، وأبي المطرف.
فأما محمد بن موسى: فهو صدوقٌ من رجال مسلم، كما في (التقريب ٦٣٣٥).
وأما أبو المطرف بن أبي الوزير: فهو ثقة (التقريب ٦١٧٣).
١ سقطت ((بن عبد الله)) من الطبعة المعتمدة (للمجتبى)، وجاءت على الصواب في طبعتي التأصيل (للمجتبى)، و (السنن الكبرى)، وكذا في (التحفة ٩٦٧)، وهكذا رواها الطحاوي.
6442 · ص139 · ج5
وَفِي رِوَايَةٍ: زَادَ ((يَوْمَ الْقِيَامَةِ)):
• عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ، فَجَاءَهُ دِهْقَانٌ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ، وَقَالَ: إِنِّي أُخْبِرُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ لَا يَسْقِيَنِي فِيهِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ، فَإِنَّهُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
[الحكم]: صحيح (م)، وأشار مسلم لإعلال لفظة: ((يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
[التخريج]:
[م (٢٠٦٧/ ٤) "واللفظ له" / عه ٨٩٣٤].
[السند]:
قال مسلم: حدثنا سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، سمعته يذكره، عن أبي فروة، أنه سمع عبد الله بن عكيم، به.
وقال أبو عوانة: حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان، به.
[تنبيه]:
روى مسلم هذا الحديث عن سهل بن عمرو عن سفيان بن عيينة بسنده فذكر في آخره: ((يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، ثم قال: ((وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي فروة الجهني، قال: سمعت عبد الله بن عكيم، يقول: كنا عند حذيفة بالمدائن، فذكر نحوه، ولم يذكر في الحديث يوم القيامة)).