655 · ص14 · ج7
٧١١ - حَدِيثُ الحَضرَميِّ:
◼ عنِ الحضرمِيِّ - وكان مِن أصحابِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم -، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذا بال أحدُكُم فلا يستقبِلِ الرِّيح بِبولِهِ؛ فيُرُدّ عليهِ، [ولا يستنجي بيمينه]».
[الحكم]: إسناده تالف، وهو مقتضى صنيع أبي زرعة، وابن عبد الهادي، وابن الملقن، وقال ابن حجر: "ضعيف جدًّا"، وأقره المناوي، وضعفه أيضًا السيوطي.
[التخريج]:
[عل (مط عقب رقم ٣٨)، (إصا ٢/ ٥٧٧) "والزيادة له" / علحا ١٢٥ "واللفظ له" / قا (بدر ٢/ ٣٢٨ - ٣٢٩)، (إصا ٢/ ٥٧٧)]
سبق تخريجه وتحقيقه برواياته في باب: "ما رُوِي في النهي عن استقبال الريح عند قضاء الحاجة".
* * *
656 · ص15 · ج7
٧١٢ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: «كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ، وَطَعَامِهِ، [وَشَرَابِهِ]، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذَى».
•وفي رواية ١: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْرِغُ يَمِينَهُ لِمَطْعَمِهِ وَلِحَاجَتِهِ، وَيُفْرِغُ شِمَالَهُ لِلِاسْتِنْجَاءِ، وَلِمَا هُنَاكَ».
•وَفِي رِوَايَةٍ ٢: «كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ».
• وَفِي رِوَايَةٍ ٣: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل مرافغه بشماله».
[الحكم]: ضعيف معلول بهذا اللفظ. والمحفوظ عَنْ عَائِشَةَ، ما أخرجه الشيخان عنها، بلفظ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ». وسيأتي في كتاب الوضوء.
[التخريج]:
[د ٣٣ واللفظ له، ٣٤ / حم ٢٥٣٢١ "والرواية الثانية له"، ٢٥٣٧٤ "والرواية الأولى له"، ٢٦٢٨٣، ٢٦٢٨٤، ٢٦٢٨٥ / ش ١٦٢٥، ٢٥٩٧٨ / بز (فكر ١/ ١٤٣) / حق ١٦٣٩ / الطبري (إمام ٢/ ٥٠٥، ٥٠٦ "والرواية الثالثة له") / خل ٧٦١، ٧٦٢ / هق ٥٥٣ "والزيادة له"، ٥٥٤، ٥٥٥ / شعب ٥٤٥٤ / بغ ١٨٢، ٢١٧ / أصبهان (١/ ١٥٥) والرواية له / علقط ٣٦٢٧ / طاهر (تصوف ٢١٧) / فكر (١/ ١٤٣)]