← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9296 · ص271 · ج1
وأقرَّه ابن حجر في (اللسان ٨٥٠١). ورغم وجود هاتين العلتين، سكت عنه المنذري في (الترغيب ٣/ ٣٦٥)! . ووقع في (الإصابة ١٢/ ٥٤١) وهم غريب، إذ قال ابن حجر: ((مداره على عبد الله بن قيس وهو ضعيف))! اهـ كذا في المطبوع، وهذا الرجل لا ذكر له في الإسناد كما رأيت. وقال ابن حجر: ((وقد خالفه ضعيف آخر، وهو الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أبي جعفر الخطمي، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد)) (الإصابة ١٢/ ٥٤١). وهذه هي العلة الثالثة: الاختلاف فيه على أبي جعفر سندًا ومتنًا: فقد رواه أبو نعيم في (المعرفة ٤٦٣٩)، والبيهقي في (الشعب ١٤٤٠) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أبي جعفر الأنصاري، عن الحارث بن [الفضل أو ابن الـ] فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قرد: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ يَوْمًا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ ))، الحديث بنحوه. فخالف الحسن بن أبي جعفر - وهو ضعيف كما قال ابن حجر- في تسمية شيخ أبي جعفر وصحابي الحديث، وقال في المتن: ((يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ))، ولم يقل: ((فَحَسَوْنَاهُ)). قال ابن حجر: ((فأحد الطريقين وهم، وأخلق أن تكون هذه أولى)) (الإصابة ١٢/ ٥٤١). بينما قال الألباني: ((لا يمكن ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى)). ثم
→ prev 9296 / 14974 next ←