1999 · ص527 · ج16
٣٤١ - بَابُ مَا رُوِيَ فِي النَّهْيِ عَنْ الوُضُوءِ مِنْ إِنَاءِ النُّحَاسِ
٢٠٧١ - حديث معاوية:
◼ عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: ((نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ، وَأَنْ آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ. وَإِذَا انْتَبَهْتُ مِنْ سِنَتِي لِلصَّلَاةِ أَنْ أَسْتَاكَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ، وَأَنْ لَا أَتَوَضَّأَ فِي طُهْرَةِ النُّحَاسِ، وَأَنْ أَسْتَنَّ كُلَّمَا قُمْتُ مِنْ سِنَتِي)).
[الحكم]: منكر، واستنكره جدًّا ابن كثير. وضَعَّفه: الهيثمي، وابن الملقن، وابن حجر. وقال الألباني: ضعيف جدًّا بل موضوع.
[التخريج]:
[عب ١٨٠ "واللفظ له" / ش ٤٠٣ "مختصرا" / طب (١٩/ ٣٤٩/ ٨١٢) "والرواية له"].
سبق تخريجه وتحقيقه في باب "التسوك لمن قام من الليل"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ).
2000 · ص528 · ج16
٣٤٢ - بَابُ الوُضُوءِ مِنْ إِنَاءِ الزُّجَاجِ
٢٠٧٢ - حديث أنس:
◼ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم دَعَا بِوَضُوءٍ, فَجِيءَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ - أَحْسِبُهُ قَالَ: قَدَحِ زُجَاجٍ -، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ, فَجَعَلَ القَوْمُ يَتَوَضَّؤُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ, فَحَزَرْتُهُمْ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ كَأَنَّهُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( ... فَأُتِيَ بِقَدَحٍ زُجَاجٍ، ... )). بَلا شَكٍّ.
[الحكم]: شاذ بلفظ "زجاج"، والمحفوظ "رحراح"، وأشار لإعلالها ابن خزيمة - ووافقه البيهقي، وابن دقيق العيد - وقال الحافظ: "صرح جمع من الحُذاق بأن لفظة "زجاج" مصحفة"، وحاول ابن خزيمة الجمع فقال: "وَالرَّحْرَاحُ: إِنَّما يكون الواسع من أواني الزجاج لا العميق منه".
[الفوائد]:
احتج ابن خزيمة بهذا الحديث على بعض الصوفية ممن عَدَّ الوضوءَ من آنية الزجاج إسرافًا؛ لإسراع الكسر إليه، فقال: "باب إباحة الوضوء من أواني الزجاج ضد قول بعض المتصوفة الذي يتوهم أن اتخاذ أواني الزجاج من الإسراف؛ إذ الخزف أصلب وأبقى من الزجاج".