2003 · ص536 · ج16
٢٠٧٥ - حديث ابن عمر:
◼ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَتْرِعُوا ١ الطُّسُوسَ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ)).
[الحكم]: إسناده ساقط، وضَعَّفه البيهقي، وأقره السيوطي والعجلوني، وقال ابن الجوزي: "لا يصح"، وقال الألباني: "ضعيف جدًّا".
[اللغة والفوائد]:
* الطسوس: جمع الطس، وهو لغة في الطست. (لسان العرب ٦/ ١٢٢). والطست: من آنية الصُّفر. (لسان العرب ٢/ ٥٨).
* قوله: (أترعوا): يقال: تَرِع الشيء - بالكسر -: امتلأ. وحوض تَرع، بالتحريك، ومُتْرَع، أي مملوء. وكوز تَرَع أي ممتلئ، ومنه سيل أترع وسيل تراع، أي يملأ الوادي، وقيل: لا يقال ترع الإناء ولكن أترع. وقال الأزهري: ترعة الحوض: مَفْتَح الماء إليه، ومنه يقال: أترعت الحوض إتراعًا، إذا ملأته، وأترعت الإناء فهو مترع. انظر (لسان العرب ٨/ ٣٢، ٣٣).
وقال البيهقي عقب الحديث: "قوله: (أَتْرِعُوا) يريد - والله أعلم - املئوا" (الشعب ٥٤٣٤).
١ - بالتاء والراء، كذا في (الشعب) و (الغرائب)، وفي بقية المراجع: "انزعوا" بالنون والزاي، والمثبت موافق لما في (الجامع الكبير ٣٧٠) و (الصغير ١٠٧) و (كنز العمال ٢٦٢٤٠)، معزوًا للخطيب وغيره، وكذا عزاه ابن الملقن لابن طاهر، كما نقلناه في اللغة والفوائد.
2004 · ص542 · ج16
٣٤٥ - بَابُ اسْتِحْبَابِ الْمَضْمَضَةِ مِنَ الطَّعَامِ
٢٠٧٦ - حديث سويد بن النعمان:
◼ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ أَخبَرَهُ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ، وَهِيَ أَدْنَى خَيْبَرَ، «فَصَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى المَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ».
[الحكم]: صحيح (خ).
[الفوائد]:
قال الحافظ: "وفائدة المضمضة من السويق وإن كان لا دسم له - أنه تحتبس بقاياه بين الأسنان ونواحي الفم فيشغله تتبعه عن أحوال الصلاة" (فتح الباري ١/ ٣١٢).
[التخريج]:
[خ ٢٠٩ واللفظ له، ٤١٩٥ / ن ١٨٦ / كن ٢٣٩، ٢٤٠ / ...... ].
وقد سبق تخريج الحديث برواياته مع ذكر بعض معانيه وفوائده في باب "مشروعية الصلوات بوضوء واحد"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ).