← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
1211 · ص24 · ج1
واصطلاحًا: اسم لجملة متناسبة من العلم، تحته فصول، ومسائل غالبًا. والمياه: جمع ماء، وهو المائع المعروف، ويتركب كيميائيًّا من غاز الهيدروجين، وغاز الأوكسجين. مسألة [١]: أقسام المياه: • ذهب الجمهور إلى أنَّ المياه ثلاثة أقسام: الطهور: وهو الطاهر في نفسه، المطَهِّر لغيره. الطاهر: وهو الطاهر في نفسه، غير المطهر لغيره. النَّجس: وهو الذي ليس بطاهر في نفسه، ولا يطهر غيره. والتفريق بين الطاهر، والطهور ليس بصحيح؛ فإن كل ماء طاهر يُعتَبَرُ مُطَهِّرًا؛ لعموم الأدلة، كقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [الفرقان:٤٨]، وقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «الماء طهورٌ، لا ينجسه شيءٌ». وعدم التفريق هو الذي قرره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- كما في «الإنصاف» (١/ ٢١)، وكما في «مختصر الفتاوى المصرية» (ص ١٣ - ١٤). وهو ترجيح الشيخ عبدالرحمن السعدي، كما في «الاختيارات الجلية» (ص ٩). والشيخ محمد بن إبراهيم، كما في «مجموع فتاواه» (٢/ ٢٧). والشيخ ابن باز، كما في «غاية المرام» للعبيكان (١/ ١١٥). والشيخ محمد العثيمين، كما في «الشرح الممتع» (١/ ٤٤). ١
١ وانظر «غاية المرام» (١/ ١١١ - ١١٥).