475 · ص5 · ج5
كِتَابُ الْحَجِّ
بَابُ فَضْلِهِ وَبَيَانِ مَنْ فُرِضَ عَلَيْهِ
٦٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «العُمْرَةُ إلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ ١ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةَ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ٢
المسائل والأحكام المستفادة من الحديث
فيه الحث على الحج والعمرة، وبيان فضلهما، وقد وردت أحاديث أخرى منها:
حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، في «الصحيحين» ٣ أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سُئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «حجٌّ مبرور».
وفي «الصحيحين» ٤ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، مرفوعًا: «من حجَّ فلم يرفث، ولم
١ المبرور: هو الذي لم يخالطه آثام ومعاصٍ.
٢ أخرجه البخاري (١٧٧٣)، ومسلم (١٣٤٩).
٣ أخرجه البخاري برقم (٢٦)، ومسلم برقم (٨٣).
٤ أخرجه البخاري برقم (١٨١٩)، ومسلم برقم (١٣٥٠).