13 · ص3 · ج3
قال ابراهيم بن أدهم: من أطلق بصره طال أسفه، ومن طال أمله ساء عمله.
قال ابن القيم: إضاعة الوقت من طول الأمل.
وقال الحسن: ما أطال عبدٌ الأمل إلا أساء العمل.
وقال الفضيل: إن من الشقاء طول الأمل، وإن من النعيم قصر الأمل.
وقال بعض الحكماء: الجاهل يعتمد على الأمل، والعاقل يعتمد على العمل.
وقال ابن القيم: مفتاح كل شر حب الدنيا وطول الأمل.
وقال الحسن: إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك.
قال الغزالي: إذا طولت أملك قلت طاعتك.
وقال بعضهم: الأمل كالسراب غر من رآه وخاب من رجاه.
وقال يحيى بن معاذ: الأمل قاطع عن كل خير، والطمع مانع من كل حق.
وقال ابن مسعود: لا يطولنّ عليكم الأمد ولا يلهينّكم الأمل فإنّ كلّ ما هو آت قريب.
وقال معروف الكرخي: نعوذُ بالله من طولِ الأمل، فإنَّه يمنع خيرَ العمل.
قال ابن بطال: الخير ينبغي أن يبادَر به؛ فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمَن.
وقال القرطبي: (ويُلهِهِمُ الأَمل) أي: يشغلهم عن الطاعة.
قال علي: إن أخوف ما أتخوف عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى؛ فأما طول الأمل فينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق.