3201 · ص799 · ج2
فائدة: ١
قوله (بعد الإحرام والاستفتاح) أي: هذه التكبيرات تكون بعد دعاء الاستفتاح.
وهذا قول الحنفية، والشافعية، ورواية عن أحمد.
واستدلوا: أن دعاء الاستفتاح شُرع للصلاة، فيكون في أول الصلاة، ويأتي بعدها التكبيرات ثم التعوذ ثم القراءة.
قال النووي: مذهبنا أن تكبيرات الزوائد تكون بين دعاء الاستفتاح والتعوذ. (المجموع).
واختار هذا القول أيضاً الشيخ ابن باز.
وقيل: تقال قبل دعاء الاستفتاح.
وقيل: إن المُصلي مُخير في ذلك.
فائدة: ٢
هذه التكبيرات الزوائد سنة، فلو أن الإنسان اقتصر على تكبيرة الإحرام فقط لكفى.
(ثُمَّ يَقْرَأُ جَهْراً فِي الأْولَى بَعْدَ الْفَاتِحَةِ: بـ (سَبِّحْ) وبـ (الْغَاشِيَةِ) فِي الثَّانِيَةِ).
أي: يسن أن يقرأ في العيد (سبح) في الأولى (والغاشية) في الثانية.
أو يقرأ (ق والقرآن المجيد) في الأولى و (اقتربت الساعة) في الثانية.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِى الْجُمُعَةِ بِ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قَالَ وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ) رواه مسلم.