2028 · ص109 · ج9
من شحم يوم خيبر، قال: فالتزمته، فقلت: لا أعطي اليوم أحدًا من هذا شيئًا، قال: فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبتسمًا ١.
وإنما الحرج في الغلول، وهو الأخذ من الغنيمة بحيث ينفرد به عن إخوانه المجاهدين، أما ما يشاركه فيه غيره من الطعام والفاكهة فلا حرج فيه. والله تعالى أعلم.
١ "صحيح البخاري" (٣١٥٣)، "صحيح مسلم" (١٧٧٢).