991 · ص123 · ج9
ما جاء في قسمة الغَنَمِ إذا احتاجها المجاهدون
١٣١٢/ ٤٧ - عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَال: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَيبَرَ، فَأَصَبْنَا فِيهَا غَنَمًا، فَقَسَمَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَائِفَةً، وَجَعَلَ بَقِيَّتَهَا في الْمَغْنَمِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَرِجَالُهُ لَا بَأْسَ بِهِمْ.
* الكلام عليه من وجهين:
* الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث رواه أبو داود في كتاب "الجهاد"، بابٌ (في بيع الطعام إذا فَضَلَ عن الناس في أرض العدو) (٢٧٠٧) من طريق يحيى بن حمزة قال: حدثنا أبو عبد العزيز شيخ من أهل الأُرْدُنِّ ١، عن عبادة بن نُسَيّ، عن عبد الرحمن بن غَنْم قال: رابطنا مدينة قِنَّسْرِين ٢ مع شُرحْبيل بن السِّمْط، فلما فتحها أصاب فيها غنمًا وبقرًا، فقسم فينا طائفة منها، وجعل بقيتها في المغنم، فلقيت معاذ بن جبل فحدثته، فقال معاذ: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - … الحديث.
وهذا الحديث سنده حسن، ورجاله لا بأس بهم كما قال الحافظ، وأبو عبد العزيز الأُرْدنيُّ قال عنه ابن معين: (لا أعرفه)، وقال أبو حاتم: (ما بحديثه بأس) ٣ وقال ابن القطان: (كل رجاله ثقات)، ثم نقل كلام
١ ضبطها ياقوت في "معجمه" (١/ ١٤٧) بتشديد النون.
٢ قال ياقوت: "كانت قنسرين وحمص شيئًا واحدًا" "معجم البلدان" (٤/ ٤٠٣).
٣ "الجرح والتعديل" (٩/ ١٧٠).