258 · ص259 · ج3
مشروعية سجود الشكر عند وجود سببه
٣٤٧/ ٩ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم كَانَ إذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِداً لله. رَواهُ الْخَمْسةُ إلاَّ النّسائيَّ.
٣٤٨/ ١٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه قَالَ: سَجَدَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه، وقَالَ: «إنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَبَشَّرَنِي، فَسَجَدْتُ للهِ شُكْراً». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ.
٣٤٩/ ١١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما أَنَّ النّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم بَعَثَ عَلِيّاً إلى الْيَمَنِ - فَذَكَرَ الحَدِيثَ - قَالَ: فَكَتَبَ عَليٌّ رضي الله عنه بِإسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم الْكِتَابَ خَرَّ سَاجِداً، رَوَاهُ الْبَيْهقِيُّ.
وَأَصْلُهُ فِي الْبُخَارِيِّ.
الكلام عليها من وجهين:
الوجه الأول: في تخريجها:
أما حديث أبي بكرة فقد أخرجه أبو داود في كتاب «الجهاد» باب «في سجود الشكر» (٢٧٧٤) والترمذي (١٥٧٨) وابن ماجه (١٣٩٤) وأحمد (٣٤/ ١٠٦) من طريق بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة، به.
قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث بكار بن عبد العزيز، وبكار بن عبد العزيز مقارب الحديث) وهذا الإسناد ضعيف، ضعفه النووي ١ وابن عبد الهادي ٢، وعلّة الحديث: بكار بن
١ "المجموع" (٤/ ٦٨)، "الخلاصة" (٢/ ٦٢٩).
٢ "التنقيح" (٢/ ٩٧٣).