575 · ص346 · ج5
مشروعية الخطبة بمنى
٧٧١/ ٣١ - عن أَبي بَكْرَة رضي الله عنه قال: خَطَبَنَا رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم يوْمَ النَّحْرِ .... الحديث. مُتَّفَقٌ عليه.
٧٧٢/ ٣٢ - عن سَرَّاءَ بنتِ نَبْهَانَ رضي الله عنها قالتْ: خَطَبَنَا رسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم يوْمَ الرُّؤُوسِ، فَقالَ: «أَلَيْسَ هذا أَوْسَطَ أَيَّامِ التِّشْريقِ؟ … » الحديث. رواه أبو داود بإسناد حسن.
الكلام عليهما من وجوه:
الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهي سراء - بفتح السين، وتشديد الراء - بنت نبهان - بفتح النون - ابن عمرو الغنوي ١، قال ابن حبان: (لها صحبة)، لها حديث في حجة الوداع، وكانت ربة بيت في الجاهلية ٢، روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي ٣.
الوجه الثاني: في تخريجهما:
أما حديث أبي بكرة رضي الله عنه، فقد أخرجه البخاري في كتاب «الحج»، باب «الخطبة أيام منى» (١٧٤١)، ومسلم (١٦٧٩) من طريق محمد بن سيرين، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن: حميدُ بن عبد الرحمن ٤، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال:
١ نسبة إلى غني بن أعصر.
٢ أي: صاحبة بيت من بيوت الأصنام.
٣ "الاستيعاب" (١٣/ ٣٨)، "الإصابة" (١٢/ ٣٠٠).
٤ هو حميد بن عبد الرحمن الحميري، وإنما كان عند ابن سيرين أفضل من عبد الرحمن بن =