360 · ص137 · ج4
ما يقرأ به في صلاة العيد
٤٩٦/ ١٢ - عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأضحى والفطر بـ {ق}، و {اقتربت}. أخرجه مسلم.
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
هو أبو واقد بالقاف بعدها دال مهملة الليثي، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث، ذكر ابن سعد أنه أسلم قديمًا، قيل: إنه شهد بدرًا، وقيل: لم يشهدها وأنه أسلم عام الفتح أو قبيل لك، بدليل قوله يوم خيبر: (ونحن حديثو عهد بكفر)، وقد رجح هذا أبو نعيم، ورد على من قال: إنه شهد بدرًا ١، يعد في أهل المدينة، وجاور بمكة سنة، ومات بها سنة ثمان وستين رضي الله عنه ٢.
• الوجه الثاني: في تخريجه:
فقد أخرجه مسلم في كتاب " صلاة العيدين"، باب " ما يقرأ به في صلاة العيدين" (٨٩١) من طريق مالك، عن ضمرة بن سعد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ {ق والقرآن المجيد} و {اقتربت الساعة وانشق القمر}.
وهذا سند منقطع؛ لأن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك
١ "معرفة الصحابة" (٢/ ٧٢).
٢ "الاستيعاب" (١٢/ ١٨٠)، "الإصابة" (١٢/ ٨٨).